عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي

549

الكنز في القراءات العشر

قرأ حمزة والكسائيّ وخلف « خراجا » بتحريك الراء وألف بعدها ومثله « أم تسألهم خراجا » [ 72 ] في المؤمنين « 1 » ، وأما « فخراج ربّك » [ المؤمنون : 72 ] فقرأه بسكون الراء من غير ألف الشاميّ « 2 » . 95 . قرأ ابن كثير « ما مكّنني فيه ربّي » بنونين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة ، الباقون بنون واحدة مكسورة مشددة « 3 » . روى أبو بكر « ردما ائتوني » [ 95 . 96 ] بهمزة ساكنة هي فاء الفعل سقطت قبلها همزة الوصل وكسر تنوين « ردما » وصلا لالتقاء الساكنين من المجيء والابتداء بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة ممدودة ، الباقون بإسكان التنوين وهمزة قطع مفتوحة ممدودة بعده من الإعطاء والابتداء كالوصل . وأما « قال آتوني » فقرأه حمزة وأبو حمدون وشعيب من طريق المصريين بخلاف عنه بوصل الهمزة والابتداء كما ذكر « 4 » . 96 . قرأ المدنيان والكوفيون إلّا أبا بكر « الصّدفين » / 187 ظ / بفتح الصاد والدال ، ورواه أبو بكر بضم الصاد وإسكان الدال ، الباقون بضمهما « 5 » . 97 . قرأ حمزة « فما اسطاعوا » بتشديد الطاء « 6 » .

--> الباقون بغير همز فيهما ، قال الأخفش : من همز يأجوج ومأجوج ويجعل الألف من الأصل يقول : يأجوج يفعول وماجوج مفعول كأنه من أجّج النار ، ومن لا يهمز ويجعل الألفين زائدين يقول : يأجوج من يججت ومأجوج من مججت وهما غير مصروفين ( ينظر : المعجم المفهرس في مفردات يفعول / 138 ) . ( 1 ) الباقون بإسكان الراء من غير ألف فيهما ( ينظر : السبعة / 400 ، والنشر 2 / 315 ) . ( 2 ) الباقون بالألف ( ينظر : السبعة / 400 ، والتيسير / 146 ، والإيضاح / ق 176 ، والنشر 2 / 315 ) . ( 3 ) ينظر : السبعة / 400 ، والتيسير / 146 ، والمبهج / ق 101 ، والنشر 1 / 303 ) . ( 4 ) ينظر : معاني القرآن 2 / 160 ، والسبعة / 401 ، والتبصرة / 252 ، ومصطلح الإشارات / 319 ، والنشر 2 / 315 . ( 5 ) ينظر : السبعة / 401 ، والإرشاد / 421 ، والنشر 2 / 216 ، وفتح القدير 3 / 369 . ( 6 ) وقرأه الباقون مخففا وبغير تاء ( ينظر : السبعة / 401 ، والتيسير / 146 ، والنشر 2 / 316 ، والإتحاف / 295 ) .